منتديات فجر العلوم
انت غير مسجل عندنا ننصحك بالتسجيل ومساعدتنا على الرقي بمنتدنا إلى القمة

منتديات فجر العلوم

منتديات فجر العلوم فيها الفن و الثقافة و الهويات و الرياضة وشؤون تعلمية ومنتهجات دراسية و كل اللغات ..............إلخ
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  | لن يسمع أحد صراخك ! Dead Space 2 ||[مُراجَعة شامِلةْ ][التحرير]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prince of darkness
Admin
Admin
avatar

الجنسية : الجزائر
ذكر عدد المساهمات عدد المساهمات : 1777
نقاط نقاط : 6218
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
العمر العمر : 23

مُساهمةموضوع: | لن يسمع أحد صراخك ! Dead Space 2 ||[مُراجَعة شامِلةْ ][التحرير]   السبت فبراير 19, 2011 1:58 pm



شيء جلي أن ينتظر الجميع هذه اللعبة، نجاح جزئها الأول
فقط كاف لإحداث ضجة جديدة في عالم الفيديو جيمز، صحيح أن ألعاب الخيال
العلمي التي تدور في الفضاء مملة، كخير مثال نذكر Star Wars : اللعبة التي
تتخبط في ظلمات الجيم بلاي السيء . لكن، بإمكاني قول شيء واحد فقط، الوضع
مختلف هنا ! لا يمكن مقارنة أسطورة جديدة كهذه ببعض الترهات، Dead Space 2
دليل تأجج من نار العمل المتواصل، و لعله يعتبر المنفذ الوحيد لأولئك الذين
يبحثون عن اللعبة المتكاملة و المثالية، و ما أقصده هنا : الجيم بلاي
السهل و البسيط، الغرافيك القوي، الأصوات الرائعة ...الخ . لن أنكر أن هذه
الأخيرة لن تهزم Mass Effect 2،موو لكن، يمكننا نحن المعجبون أن نستمتع
بوقتنا، و لئن أثبتت شركة Visceral Games لنا أنها قادرة على مواكبة أجهزة
الجيل الحالي، فإنها قد برهنت للجميع اليوم على أنها ستنحت إسمها على جدران
ألعاب الفيديو . لن أتفلسف كثيرا، لكنني أود أن أقول شيئا، هذه اللعبة
تستحق عناء الإنتظار و الشراء . لا تضيعوا الفرصة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم : Dead Space 2
الناشر :Electronic Arts
المطور: Virsceral Games
النوع : Action / Horror-Survival
عدد اللاعبين الممكن : من 02 إلى 08
التصنيف العمري :Mature /+17

تاريخ الاصدار : 27 جانفي 2011
الاجهزة : Pc/Xbox360/PS3
الموقع الرسمي : Dead Space 2 Officiel Site
الكاتب : Lara Croft Lover : SyTyCd-Spirit







في هذه الفقرة التمهيدية، أود التحدث حول ال"جوائز" التي
حصدتها اللعبة، و لا تستغرب أيها القارئ العزيز . كان من المقدر أن تصدر
Dead Space 2 في السنة الفارطة، لكن "تخبط" المنتجين جعلهم يؤجلونها تباعا
إلى أن أتت سنة 2011 . ببساطة، تحصلت هذه الأخيرة على العديد من الجوائز
لعل أهمها جائزة أفضل لعبة Horror - Survival . الشيء الذي يعد مذهلا نظرا
إلى المنافسة الشرسة التي شهدها عالم الفيديو جيمز خلال الفترة الماضية،
أما بالنسبة لتقييمات المواقع الأجنبية، فقد إستطاعت هذه الأسطورة أن تتحصل
على 9/10 كتقييم عام، طبعا، حسب إحصائية مجملة و شاملة ل10 من أبرز
المراجعات . هناك محتوى حصري لنسخة الشبح، في الحقيقة، هو ليس مثيرا أو
محمسا، لكنه إضافي، ألا و هو الدعم الكامل لتقنية الPlayStation Move ، قد
يتبادر إلى ذهنكم السؤال الإستنكاري، كيف يمكن أن يكون حصريا، رغم أن آداة
الإستشعار خاصة بالPs3 ؟ الإجابة بسيطة، قامت EA بطمس معجبي الإكس بوكس و
لم ترد أن تجعل اللعبة متوافقة مع آداتهم الإستشعارية Kinect، أصلا عملية
التوافق صعبة جدا لدرجة أن المطور قد يظطر إلى إعادة إنتاج الإصدار بأكمله .
أمر مريب صح ؟ كما أود أن أنوه، إلى ضرورة عدم مقارنة هذه الأخيرة مع Mass
Effect 2 . لكل نسخة مميزاتها و عيوبها، بالإضافة إلى أن الإصداران
مختلفان تماما، من ناحية القصة و أسلوب اللعب، لذا، لنبتعد قليلا عن هذه
المفارقات التي ما تفتأ في أن تنشر الفتنة بين نفوس المعجبين . اللعبة
مرشحة لأن تكون أفضل لعبة تصويب للسنة، نأمل أن تتحصل عليها ! حتى لو لم
تضفر بها، فإن شرف الترشح وارد و هو مصدر لفخر شركة EA التي استولت على كل
الألعاب، و يجب علينا أن نثق في هذه الشركة و نشكرها على إصدارها لMass
Effect 2 و Dead Space 2 ! .

تقع أحداث هذا الجزء بعد مرور ثلاث سنين من الإصدار
الأول، تبدأ اللعبة بمشهد قصير لIsaac و هو راقد في مستشفى مدينة الSprawl،
و قد بدت عليه علامات القلق و الإستغراب، لكنه لم يستطع فتح عينيه، لقد
قال القدر كلمته ! للأسف، فإن كل هذه الترهات قد كانت خاطئة، منذ أول لحظة
فتح بطلنا فيها عينه، أجبر على أن يقاتل من أجل حياته، نعم، يقاتل مخلوقات
الNecromorphs الشريرة، التي تجمعت حوله، يهرب Isaac من الغرفة التي يتواجد
بها، و على الرغم من عدم تقبله لفكرة أنه قد فقد ذاكرته، إلا أنه قد أرغم
على أن يفر بجلده، بمساعدة Franco Dilile، التي ما لبثت تلك الوحوش أن
تقتله من أول لحظة ظهر فيها . خلال رحلته المضنية، يواجد صديقنا العديد من
المشاكل، لعل أهمها تلك الرؤى التي مرّ بها نتيجة لمرضه المزمن الذي حلّ
به، في الحقيقة، هي مزيج بين الرؤى و الذكريات، كموت صديقته Nicole ! و في
الطريق إلى الحرية، يقابل Diana Isaac، و هي إمرأة مجهولة الهوية، تزعم بأن
لها القدرة على أن تشفي بطلنا من مرضه، إن أتى إلى مختبرها، كما أنه قد
واجه Stross، الرجل المسكين المريض الذي يحمل نفس الجينات التي يحملها
صديقنا، و الذي وعده بأنه سيكون قادرا على هزم الMarker، إن كوّنا تحالفا،
لكن Isaac قد تجاهله و فضّل أن يذهب إلى Diana، علّها تساهم في إبعاد تلك
الرؤى المزعجة عنه، و عند وصوله، يطبق حارسان يد هذا الأخير، و يجبرانه على
الإستماع إلى كلام "سيدتهم"، إتضح أن كل هذه المؤامرة ما هي إلا خدعة
جديدة، من أجل إجبار رجلنا الشجاع على بناء المزيد من المستعمرات، يخيّم
الجو البارد على المكان، إذ بجندييان يطلقان النار على Diana و أعوانها !
كالعادة، يفرّ البطل من المكان، و يتلقى مكالمة من Stross للمرة الثانية،
يقبل Isaac فكرة أن عليه أن يكون حلفا لتدمير الMarker، و بعد الحصول على
المعلومات الكافية عن مكان المقر، يتجه هذان الأخيران إلى الأرض المنشودة،
ليلقيا Ellie، فتاة بسيطة، أجبرت على أن تعيش في هذا العالم المليئ
بالوحشية و القتل، و قد طلبت من صديقنا أن يحميها، نظرا إلى أنها مواطنة
عادية، لا تعرف كيفية إستخدام الأسلحة أو الدفاع عن نفسها . خلال الرحلة،
يرسل Tiedmann، قائد شرطة المدينة، العديد من الوحوش لإعاقة تقدم أبطالنا
الثلاثة، إلا أنه يفشل في تخطيط مراده . يسيطر مرض Stross على عقله، الشيء
الذي دفعه إلى قلع واحدة من أعين Ellie المسكينة، لم يملك Isaac أي خيار
سوى أن يقتل صديقه، و على الرغم من أن ذكريات Nicole قد عادت، إلا أنه قد
أجبر على متابعة طريقه . بعد عناء طويل، يصل هذان الأخيران إلى مقر
الMarker، تختبأ Ellie في سفينة فضائية، و يدخل Isaac إلى المقر، و قد قام
بمقاتلة Tiedmann و تدمير القاعدة، بمساعدة Nicole الخيالية، إذ أن خيالها
قد ظل يتابعه خلال عملية تدمير لMarker، ليتلقى بعدها إتصالا عاجلا من
Ellie تخبره فيه بأن يهرع و يخرج من المكان قبل أن يدمر، ينفذ بطلنا طلب
صديقتنا، و يختبأ معها ، ليلتفت في النهاية، و يجد أنه قد قام بأعظم إنجاز
له، من دون Nicole ! . شخصيا، أعجبت بالقصة كثيرا، المشكلة هي أنها تشكو من
عدم الترابط، أي أن اللاعب سيحس بالفراغ القاتم في السيناريو، تماما مثل
قصص الأفلام ! على الرغم من ضعف هذا العنصر، إلا أن للجيم بلاي الممتاز و
الغرافيك الرائع جدا أن يغطيا عيوب هذا الأمر .
هنا سيأتي دور اللاعب الذي سيلعب دور الحكم في المباراة
المصيرية، إذ عليه أن يأخذ العدّة اللازمة، يرتدي الزي الفضائي، و يقاتل
من أجل الصمود الأبدي، كل هذا في إطار البحث عن الMarker و تدميره . و ما
يميز اللعبة حقا، هو الحرب النفسية التي يخوضها Isaac، على عكس الكثير من
شخصيات ألعاب الفيديو، فإن هذه الشخصية قد عانت كثيرا، إذ أنه قد شاهد
أمورا، لا يجب للرجل أن يشاهدها لأنها مؤلمة، فمن شأن ذكريات تخص صديقة
عزيزة على القلب أن تهدم كل المشاعر، خاصة، إن كان الشخص هو المسؤول عن
إتلافها، لقد مللنا من السيناريوهات المتكررة : البطل ينتصر في النهاية، و
هو الشخص الجبّار الذي يهابه الكل، كNathan Drake مثلا ! أتحدث هنا من
منطلق عنصر المفاجأة الأساسي و المعروف، سأحاول أن أشرح قليلا، في معظم
ألعاب الفيديو ( و لو أن هذه القاعدة قد بدأت بالتلاشي)، تصوّر شركات
الإنتاج الشخصية الأساسية على أنه البطل، الذي ما يلبث أن يهزم الكل، و ذلك
لأغراض تجارية بحتة، فمن الذي سيعير الإنتباه إلى شخصية مغلوبة ؟ هذا ما
أرادت Virsceal Games تجنبه، لم ترد أن يرتبط إسم اللعبة بشخصيتها، من يسمع
بIsaac أصلا ؟ لا أحد، من يعرف Dead Space ؟ الجميع طبعا . يفقد Isaac
عقله في هذا الجزء، لقد مزّقه تأنيب الضمير تمزيقا تقشعر له الأبدان .
يمكننا أن نشعر بالمعاناة التي يعانيها، لقد إستطاع هذا الأخير أن ينقل
إحساسه من خلال تعابير وجهه الدقيقة، و مع تقدم اللعبة، سنلاحظ أننا سنغير
نظرتنا حول هذه الشخصية شيئا فشيئا، طبعا، بفضل الحوارات التي يجريها
مع أصدقائه، و الذكريات التي تهاجمه، ألم نتسائل مرة، لم ذكرى Nicole
بالذات ؟ الجواب سهل، لأن القصة واقعية، و بإمكاننا تحسسها، و ما يؤلم حقا،
هو حقيقة أن لIsaac دور هام في مقتل صديقته، حقا، شيء مؤلم، و نقله
للّاعبين، هو أمر صعب جدا، لكن EA قد أحسنت إدماج هذا العنصر بكل سلاسة .
[right]تحتوي اللعبة على العديد من العناصر الممتعة و المسلية،
لعل أهمها القتال، طوّرت شركة Visceral Games نظام التحليل الآلي لتجعله
قادرا على التعامل بشكل مطور مع الأعداء، و لعلّ الشيء الذي سيسحر ألباب
الكل، هو الفوضى التي بإمكان اللاعب أن يحدثها : إستعمال الأسلحة، رمي
الأغراض، تبطيئ الوقت، تفجير رؤوس الوحوش، التعامل مع رشاقة Isaac لجذب
الإنتباه، كل هذه العناصر ستساهم في تكوين مشهد فوضوي يعمه الصراخ و القلق،
ناهيك عن نظام التحديد الدقيق جدا إذ أصبح بإمكان اللاعب الآن أن يقوم
بتحديد الأعداء بشكل يسمح له بقتل أكبر عدد ممكن من الNecromorphs في وقت
قياسي، و يعد هذا الأمر جيدا، نظرا لكثرة الخصوم . لكن اللعبة لا تهتم
بعنصر القتال، بقدر ما تركز على البقاء و النجاة، سيخوض اللاعب العديد من
التحديات، فقط فكرة التواجد في مقر فضائي مظلم، تجبر الفرد على توقع كل
شيء، و التخطيط المسبق لأي حدث . أنصحك أيها القارئ، أن تتجنب القتالات قدر
الإمكان، لأنها لن توقعك إلا في المشاكل ! ستقضي الساعات و انت تحاول أن
تقتل كل تلك المخلوقات الشريرة، مما يتسبب في إضاعة الوقت و هدر الجهد و
الطاقة، ناهيك عن عمر اللعبة الطويل، الشيء الذي قد يشعرك بالملل و أنت
تحاول أن تتغلل في أعماق مغامرتك المليئة بالإثارة و التشويق، بالإضافة إلى
أن Isaac سيتضرر كثيرا من جراء محاولة التخلص من كل ما يعيق تقدمه، مما
يصّعب عملية إكمال الطريق . المصيبة العظمى هي نظام التسجيل أو الSave و
الذي يعد كارثيا ! إذ أنك ستظطر إلى إعادة اللعب من نقطة البداية ( حسب كل
مرحلة و حسب كل منطقة)، لذا، حاول قدر الإمكان أن تصمد و تبقى على قيد
الحياة، في النهاية هذا هو مراد اللعبة و هدفها ^^ . لا أقصد بكلامي هذا أن
تتجاهل الوحوش، لأنك و بهذه الطريقة، تقوم بقتل الوقت و سحب المتعة من كل
العناصر، فقط، حاول أن لا تهتم بهم ! و ركّز على تطوير مهاراتك قدر الإمكان
.

يمكننا الجزم بأن Dead Space هي أفضل لعبة رعب في عالم
الفيديو جيمز ! لأنها، و بكل بساطة، بسيطة ! سأحاول أن أشرح قليلا، واجهت
هذه الأخيرة في نسختها الأولى العديد من المشاكل لعل أهمها الألوان القاتمة
جدا، و التي من شأنها أن تضع اللاعب في دوامة قد لا يخرج منها، ناهيك عن
الإعتماد الأول و الكلّي للّون الأسود كلون أساسي، كل هذه الترهات، قد
ساهمت في التنقيص من قيمة هذه الأسطورة من ناحية الفيديو جيم، قد يتسائل
بعضكم، ما دخل هذين العنصرين ؟ السؤال واضح، عندما يكون اللاعب، في مكان
قاتم، لن يستطيع تنفيذ حركاته المبهرة أو القيام بإستراتيجيات متقنة لكن،
Visceral Games قد تفطّنت لخطئها، و قد حاولت تداركه في هذا الجزء، و هو ما
حدث ! لقد أحسنت هذه الشركة عملا بتطبيق نظرية "الأسلوب الموحش"، و الذي
يتموضع أساسا حول كيفية دمج عنصر أسلوب اللعب مع الجو المرعب و المخيف،
لتكوين أسطورة تمزج بين العنصرين في آن واحد، أغمض عينيك، و تخيل معي، ذلك
العالم السحري الذي ستنقله اللعبة إليك، و الذي يتموضع حول الغرف السوداء،
الأصوات المخيفة، و اللحظات المفاجئة، بمعنى، أنك ستتسائل كثيرا عن ما هية
Isaac و قدراته، إذ أنك ستتخبط ببطئ في الظلمات، و أنت في وضعية الدفاع عن
نفسك و يظل السؤال الإستدراكي عالقا في ذهنك : ما الذي يوجد خلف هذا الباب ؟
هل سيهجم الوحش علي ؟ هل من الممكن أن يباغتني ؟ كل هذه العناصر قد إجتمعت
لتشكل ذلك الرابط المميز بين اللاعب و Dead Space 2، إذ أن العلاقة التي
تجمعهما، تتعدى كونها مجرد علاقة لعب و إستمتاع، بل إنها تتجاوز هذا بكثير .
لن أتعمق كثيرا في هذه الفقرة، ألأنني أعجز عن الكتابة ؟ لا، لكن المشاعر
التي سيحس بها اللاعب، مخفية، و لا يمكن للمرء أو لقلمي أن يصفهم أو أن
يعطيهم حقه، لأنه و بكل بساطة شعور إنساني ! و لا تنظر إلى اللعبة على أساس
أنها لعبة رعب صنعت لتقوم بإخافة كل من يتجرأ على لعبها، لأنها ليست كذلك !
بل إنها مجعولة لتنقلك إلى البعد الآخر من هذا العالم الكبير .
[right]
تمنح اللعبة للّاعبين العديد من الخيارات المسلية و
المفيدة، كتطوير الأسلحة، إنه لشيء ممتع أن تستخدم المنشار الآلي، لقتل
الأعداء، يجدر الذكر إلى أن الشركة قد أضافت العديد من العناصر المشوقة
كالDetonator . كل هذه الأساسيات ( بالإضافة إلى عدة الإسعافات الأولية +
اللباس + شريط الحياة ) تحمل في طيّاتها إحتمالية التطوير الآلي و الذاتي .
فما هي هذه التقنية بالظبط ؟ تتمحور هذه الأخيرة أساسا، حول تحليل مهارات
اللاعب، و صبّها في كل الأشياء المحيطة به، لإعطاءه أكبر قدر ممكن من
المساحة، الشيء الذي يسمح له بتنفيذ إستراتيجياته دون خوف من الخصوم . فكيف
تكتسب النقاط التي تسمح لك بتطوير نفسك ؟ سهلة، ما عليك سوى أن تقوم بشفط
جميع أعدائك و تقطعهم إربا، بالإضافة إلى القيام بالCombos و التي تعني
الضربات المتتالية، ناهيك عن إمكانية تسجيل التطورات و الإضافات التي
تلحظها . هكذا، تستطيع أن تسمتع بلعبك + تحظى بالتروفيز + تطّور مهاراتك .
حقا، ياله من أمر ! لطالما أزعجتني هذه الإضافة التي يتم توظيفها غالبا في
ألعاب عشوائية، إذ أنك مجبر على تطوير أسلحتك، و إلا لن تستطيع قتل الزعماء
و الوحوش في المرحلة التالية، طبعا، لا أقصد أن النظام سيوقفك عن اللعب أو
شيئ من هذا القبيل، إلا أن عدم تطوير السلاح قد يكون سببا وجيها في
خسارتك، حتى أنك قد تواجه بعض المشاكل بعد أن تنفذ كل ما طُلب منك . أما في
هذه اللعبة، فإنك تستطيع الإحتفاظ بسلاحك الأول، منذ المرحلة الأولى، دون
أي تحسينات أو دعائم، طبعا، كلا الخياران إختياريان، و لست مجبرا على
تنفيذهما معا، إلا أن الشركة قد حرصت على إضفاء عنصر الإثارة و التشويق،
لتشعر اللاعب بأنه محط الإنتباه، دون سواه . كما أن هذا الأخير سيحس بدعم
Isaac له طوال مغامرته المليئة بالمصاعب، كما ذكرت سابقا، هذا الأمر
إختياري لا غير، و من المستسحن ألا تهتم به طالما أنك تستطيع مقاتلة
الأعداء بنفس النسق، التطويرات ما هي إلا عذر لإختصار الوقت !
يظن العديد من المتطفلين، أن Isaac سيبدأ رحلته الجديدة
منذ مرحلة الصفر، إلا أنهم خاطئون ! صحيح أن إدماج القصة في الجيم بلاي
أمر واجب، لكن، Visceral Games أذكى من أن تقوم بهذه الحركة العشوائية و
التي تنم عن عدم وعي حقيقي، مراد القصة هو، أن نتبين حجم المعاناة التي
عاناها بطلنا، لكن هذا، لم يمثل رادعا يوقفه عن تحقيق حلمه، لقد إستخدم
الأسلحة من قبل، هذا ليس بالشيء الجديد، لكن الحالة الفيزيولوجية التي كان
عليها، هي الموضوع الرئيسي لهذا الجزء، في السابق، إظطر Isaac للدفاع عن
نفسه لإنقاذ صديقته و للنفاذ بجلده، كما أنه قد ظهر في صورة المتقاعس الذي
لا يريد بذل أي أدنى مجهود، لكن الوضع مختلف الآن : حدد هذا الأخير مصيره
بيديه الإثنتين، لقد إتخذ قرار ملاحقة الMarker بنفسه، أصلا، هو لا يملك أي
شيء ليخسره، فلم لا يحاول تحقيق حلمه الذي لطالما إتّبعه في جميع محطات
حياته ؟ بإختصار، عودة Isaac إلى اللعبة كانت أفضل من ذي قبل و يمكن للّاعب
ملاحظة هذا الأمر . فقط خطأ بسيط كان من الممكن للشركة أن تتفاداه، و هو
تصميم الشخصية التي أثر على حركات صديقنا في اللعبة، إذ أن بنية Isaac قد
أجبرتنا نحن اللاعبون على التحكم به بطريقة مشمئزة : شخص ثقيل، حركات
بطيئة، طبعا، لا يمكن لشخص مفتول العضلات أن يكون رشيقا أو شيئا مثل هذا
القبيل ! لكننا نريد أن نستمتع بوقتنا قدر الإمكان، و من شأن هذا الأمر أن
يكبت مرحنا و إستمتاعنا ! لذا نرجو من EA أن تطلق أي تحديث جديد لإصلاح هذه
المشكلة، صحيح أنه من نوع المشاكل التي من الممكن أن نغض بصرنا عنها، لكن،
على البطل أن يكون مثاليا ! لا تقلق أيها القارئ، هذا ليس بالشأن الكبير !
إستمتع بلعبك، لن تحس بالأمر حتى، فقط أردت أن أنوه عن بعض الأمور التي لم
تهتم بها Visceral Games، في النهاية، تبقى اللعبة ممتازة و متوافقة مع
جميع المؤهلات التي يطلبها اللاعبون من مختلف انحاء العالم .


لا شك في أن شركة EA قد حاولت إستدراج معجبيها إلى شبكة
ال"لامستحيل"، و هي عبارة عن بعض العناصر، صعبة الإنجاز، و قد تكاد تكون
مستحيلة في بعض الحالات، كالطور الصعب أو كما يسمى بHardcore و نستطيع تبين
ذلك من خلال إسمه التعجيزي . يتمحور هذا الأخير، حول إعادة لعب اللعبة، مع
زيادة عالية في مستوى الصعوبة، إذ أنك ستواجه نفس أعدائك، لكن ، بمهارات
جديدة و تقنيات متطورة، هذا بالإضافة إلى عدم مطابقته لنظام التسجيل، إذ أن
موتك يعني عودتك لآخر تسجيل لك، آه نسيت، فترة التسجيل القصوى هي ثلاث
مرات فقط ! و كأن الشركة تريد أن ترغمك على تجاهل هذا الطور، حقا يا له من
شيء غريب، لحد الآن، ( حسب آخر الإحصائيات رغم أن اللعبة قد صدرت منذ فترة
ليست بالطويلة)، لم يستطع أي أحد إنهاء هذه المهمة المستحيلة، و يمكننا
تحليل هذا على منطلق عدم التحمل، أعني، من سيتقبل فكرة هزيمته و إضاعته
لطاقته هباءا ؟ ناهيك عن أنه سيعود إلى نقطة الصفر، يا له من لشيء مقزز و
إستنكاري . أمر آخر يضاف إلى قائمة تخبطات اللعبة ألا و هو التباين العجيب
بين المستويات : كيف يعقل أن تجد مرحلة ممتعة، مبهرة و رائعة بأتم منى
الكلمة، و مرحلة أخرى، مملة في آن واحد ؟ الجزء الذي يتمركز حول مصارعة
Isaac لمرضه مقنع جدا، كما أنه يتميز بالتبياينات بين الألوان، الأسلحة،
شخصية البطل و ساحات المعارك، لكن الجزء الذي يتعلق بتتبع الMarker، سيء
جدا، لدرجة أنك ستتمنى لو أنك تحمل أي كود لتجنبه . شخصيا، لم أعجب بأي
مرحلة من مراحل اللعبة، بمعنى، أنني لم أتشبث بمنطقة معينة أو مكان معين، و
أردت إعادته مرة أخرى لأنه ممتع أو شيء من هذا القبيل، و من شأن الجيم
بلاي الممتاز و القصة العميقة ( و لو أنها لا تحتوي على أي قيمة فنية)، أن
تساعدنا على فهم المنحنيات التي تتغلل في أوصال اللعبة . شأنه شأن الأمر
السابق، فإن هذه الفقرة لا تتعلق بأي خطأ، فقط بعض العناصر الإضافية .
[right]هل حلمت يوما أن تثير إعجاب أصدقائك بطور تعددي ؟ إذا،
أنت في المكان الصحيح ! و على الرغم من أن طور الأونلاين في الجزء الأول لم
يحتوي على العديد من الخيارات، إلا أنه قد تميز بإنفتاحه على جميع
العناصر، في هذا الجزء، حددت شركة Visceral Games ثمانية أشخاص كحد أقصى في
كل سيرفر، فكيف تتم المباينة ؟ يجسد أربعة لاعبون هيئة البشريين كIsaac،
طبعا، مع الحفاظ على نفس الأسلحة، و أربعة آخرون هيئة الأعداء الأشرار، هدف
الطور، هو أن تفوز مجموعة واحدة، و مع إنتهاء كل شوط، يتم إستبدال
البشريين بالوحوش و العكس صحيح، لن تلاحظ الكثير من الفروقات سوى أنك
تتقاتل ضد أناس حقيقيين على عكس طور القصة، يمكنك أن تباغت، تراوغ أو حتى
تغش ! لم يتغير أي شيء، أما بالنسبة للتحكم بالNecropmorph فهو أمر جديد و
لم نعهده سابقا، إذ أنه ينقسم إلى ثلاث أنواع و هو الThe Spitter، The
Lurker و الPack . كل من هذه الوحوش تعتمد طريقة مختلفة في تطبيق الحركات،
فمثلا، يرش Spitter سائلا قاتلا على الأعداء ( في الحقيقة، هو يبصقه، و
يكون ملونا و مذوّبا، بمعنى، أنه سيقوم بإذابة أي شيء يعترضه )، و يتسلل
الPack على أعدائه و يقوم بقتلهم بطريقة عادية، لكن ميزته الوحيدة هي
السرعة . أما الLurker، فهو وحش مختلف و مميز، إذ أنه يتسلق الجدران، و
يقوم بتطبيق بعض الحركات الخاصة على البشريين ! يتكون هذا الطور من لعبتين
فقط، على الرغم من أن EA قد أعلنت أنهم سيقومون بإضافة ثلاث ألعاب جديدة في
النسخة النهائية، الأولى تتمحور حول وضع البشريين للقنابل، و الإختباء من
الوحوش، الذين سيقومون بدورهم بإفتكاك القنابل و قتل الأعداء، ما إن يموت
البشرييون، تنتهي اللعبة ! أما الثانية فهي تعتمد على مبدأ الصمود المطلق،
بمعنى، أن على الخيّرين أن يصلوا إلى نقطة العبور النهائية، الأمر الجيد
هنا، هو أن قاعدة " كل رجل لوحده" لا تنطبق على هذا المنطلق، إن كنت على
هيئة Necropmorph وواجهت شخصين أو ثلاثة، فأعلم أنك ميت لا محالة !
تتميز Dead Space 2 بالرسومات المتنوعة و القوية،
بالإضافة إلى الديكورات التي تقشعر لها الأبدان، إذ أن اللاعب سيدخل إلى
البهو الضيق، في حالة نفسية متوترة، و من الممكن أن يباغته الوحش في أي
لحظة ! الألوان ممتازة و متنوعة، ناهيك عن أن الإعتماد الكلي للون الأسود (
في معظم المراحل)، قد زاد في بث أجواء الخوف و التلع للعاشقين، بالنسبة
لتصميم الأشخاص، فإنه ليس مبهرا، لكنه مقبول، يمكننا القول بأنه مواز
لتصميم الجزء السابق، الأماكن متنوعة، تصميمها ممتاز، لكن طريقة توظيفها و
تفاعلها مع المحيط لا تتناسب مع حاجيات اللاعب و إمكانياته . ستلاحظ في بعض
الأحيان أن الشركة قد بالغت في تصميم الفضاء، لكن هذا ليس بالشأن الكبير،
نحن المعجبون، لا نهتم بهذا الأمر، طالما أن الغرافيك قوي، و لا يحتوي على
أي شوائب . الموسيقى التصويرية، مهما وصفتها لن أعطيها حقها، تحفة فنية بما
تعنيه الكلمة ! حقا، مبهرة × مبهرة، لدرجة أن المواقع الأجنبية قد تسائلت
حول إمكانية إسنادها العدد الكامل ! أما بالنسبة لعمر اللعبة، فهو عادي، و
قد أتى حكمي هذا بالإعتماد على طور القصة، الذي لن يأخذ منك 14 ساعة
لإنهائه، و الHardcore، مع أنني شبه متأكد من أن الجميع سيتجنبونه، و
الأونلاين الممتع، بإختصار فإن اللعبة أسطورة قادمة، و قد إستطاعت التغلب
على Mass Effect 2 ( الفقرة الاولى لزيادة التشويق فقط، لول)، من جميع
النواحي . لا ضير في أن يتم تجديد السلسلة إلى جزء ثالث، فقط، نتمنى أن يتم
تحسين الغيم بلاي قليلا، و الإطالة من عمر اللعبة، بهذا، نتأكد من موازنة
جميع العناصر لبضعها البعض . مبدئيا، فازت هذه الأخيرة بالعديد من الجوائز،
و لا عجب في أنها ستضفر بما تبقى منها، لأنها تستحق كل ما قيل عنها . لا
نزال نحن المعجبون في إنتظار المحتويات الإضافية التي تم الإعلان عنها
كالخرائط الإضافية، الأسلحة المطورة، و العديد من الأشياء الاخرى التي نأمل
أن تكون على مستوى توقعاتنا .


التقييم النهائي للعبة
[center]
[size=16] القصة: على الرغم من أنها قد أتت بفكرة جديدة، إلا أنها لا تحتوي على أي قيمة فنية للأسف 10/20
الغيم بلاي : رائع جدا، مطور، متوازن، يجمع بين الرعب و الإثارة17/20
الغرافيك: أفضل ما في اللعبة ! تفاصيل الديكورات دقيقة و مميزة و لا تشوبها أي شوائب18/20
الموسيقى التصويرية: أسطورة بكل ما تعنيه الكلمة، مؤثرات مبهرة، أصوات مطابقة لشخصيات اللعبة . 20/20
عمر اللعبة: عادية، لن تتجاوز ال20 ساعة لختم اللعبة، لكن طور الأونلاين مفتوح على مصراعيه ! 15/20
التقييم النهائي:
لا شك في أن EA قد وفّقت في صنع أسطورة متكاملة، بإنتظار ترشيح اللعبة إلى
أكبر الجوائز العالمية . 19/20 ( ليس من الهين أبدا أخذها)
[center]
الخاتمة

تعود
لنا شركة EA مرة أخرى، بلعبة ممتازة، تجمع بين الآكشن و الرعب، و أنصح كل
من تسنت له الفرصة أن يسارع و يشتريها، علّه يساهم في إبعاد جو الملل عنه،
أتمنى أن تعجبكم المراجعة و الموضوع، بإنتظار إنتقاداتكم و آرائكم، و
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[/center]
[/center]
[/right]
[/right]
[/size]
[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dzeduc.ahlamontada.net
 
| لن يسمع أحد صراخك ! Dead Space 2 ||[مُراجَعة شامِلةْ ][التحرير]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فجر العلوم  :: الالعاب الالكترونية :: العاب البلايستشين-
انتقل الى: